بدأت بالنص المباشر للمادتين 288 و289 من المرسوم السلطاني 7/2018 قبل النظر إلى وسائل الدفع، فهو يحدد وضع القمار في عمان. لهذا لا تجعل OmanNet الإيداع مسموحا، فهي شبكة للمدفوعات المعتادة فيما تتابع البنوك رمز فئة القمار. لا يغير عمل موقع أجنبي أو تعثر دفعة مضمون النص القانوني. هنا تجد المادتين 288 و289 والمادة 38، مع الحجب والرقابة المالية وأثرها على اللاعب حتى أغسطس 2026.
تبدأ الصورة العملية قبل قراءة النصوص: تحجب عمان المواقع وتراقب المدفوعات، ولم يظهر حتى الآن إعلان عن ملاحقة لاعب منفرد. وتعرض الأقسام التالية النصوص القانونية ذات الصلة.
يحظر القانون العماني القمار في صوره الأرضية والإلكترونية. وتشمل الجريمة المشاركة نفسها، لا إدارة نشاط القمار وحدها. يستند هذا الدليل، المحدث حتى أغسطس 2026، إلى قانون الجزاء وقانون الجرائم الإلكترونية، وإلى واقع الحجب والرقابة المالية المتصل بهما.
لا يبدل الوضع القانوني أن يفتح موقع خارجي أو تمر دفعة أو لا تظهر ملاحقة منشورة. هذه وقائع تقنية أو تشغيلية، والصفحة تفرق بينها وبين حكم القانون.
ينظم قانون الجزاء العماني الصادر بالمرسوم السلطاني 7/2018 هذا الأمر في المادتين 288 و289. وهما تجرمان المشغل والمشارك معا. وقد تصل عقوبة المشغل إلى الحبس من ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات وغرامة من 100 إلى 1,000 ريال عماني. الأرقام المذكورة تخص المشغلين ولا تصف بالضرورة حالة كل لاعب منفرد.
ويتناول قانون آخر القمار الإلكتروني بنص صريح. فالمادة 38 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، الصادر بالمرسوم السلطاني 12/2011، تذكر القمار عبر الإنترنت تحديدا بدلا من ترك المسألة لصياغة قانون الجزاء العامة. ويجعل النصان معا موقف عمان المكتوب من القمار عبر الإنترنت من الأشد داخل دول الخليج.
تحجب هيئة تنظيم الاتصالات في عمان مواقع القمار عبر DNS وIP أساسا، وقد ورد أن الحجب ازداد في 2025. ولا يصل المستخدم على اتصال عماني عادي إلى معظم تلك المواقع من دون خطوات تقنية إضافية. لا تشرح الصفحة هذه الخطوات، لأن القدرة على الوصول لا تمنح النشاط صفة قانونية.
لا يضفي VPN أو أي وسيلة أخرى للوصول إلى موقع محجوب مشروعية على القمار. هو قد ينجح في فتح الاتصال في وقت ما، وهذه نتيجة تقنية لا تفسير قانوني لها.
لا يعتمد الإنفاذ في عمان على الحجب وحده. ففي أوائل 2026 طلب البنك المركزي العماني من البنوك، عبر توجيهاته، رصد المعاملات التي تحمل رمز فئة تجار القمار. وبذلك تضاف رقابة مالية إلى حجب الشبكة. ورفض دفع البطاقة هنا يعبر عن هذا النهج الرقابي لا عن خلل تقني، كما أن قبول وسيلة أخرى لا يجعل النشاط مباحا.
حتى أغسطس 2026، لا يوجد سجل علني لملاحقة لاعب فردي في عمان. ويبدو أن الإنفاذ الحالي يوجه جهده إلى حجب المواقع ورصد المدفوعات بدلا من ملاحقة الأشخاص. لكن المادتين 288 و289 تظلان شاملتين للمشاركة ذاتها.
لا يوجد كازينو بري في أي جزء من السلطنة، ولا استثناء للمنتجعات أو للمناطق. وتغلق السفن السياحية المزودة بكازينوهات مرافقها تلك عند دخول المياه العمانية، بما فيها رحلات تتوقف عادة في مسقط وصلالة. تجد تفصيلا إضافيا في صفحة هل يوجد كازينو في عمان.
تختلف أسئلة القبول لدى Thawani Pay وOMPAY وOmanNet وApple Pay وSamsung Wallet وتطبيقات البنوك وVisa وMastercard وUSDT عبر شبكة P2P، ويفصلها مركز طرق الدفع. لكن أيا منها لا يغير التقييم القانوني الوارد هنا. فنجاح الإيداع أو عمل البطاقة أو اكتمال تحويل العملة الرقمية واقعة دفع، لا نتيجة قانونية. ولا يتاح Skrill وNeteller رسميا للمستخدمين العمانيين، فلا يصح التعامل معهما كخيار أكثر أمانا أو شرعية.
هذه الصفحة معلوماتية للبالغين 18+ فقط، وليست مشورة قانونية. على القارئ التحقق من القوانين التي تخص وضعه قبل أن يقرر أي شيء. وإذا استمر نشاط القمار رغم هذا الوضع القانوني، فاجعل ما تنفقه مبلغا تقبل خسارته بالكامل، وحدد سقوفا واضحة، واستخدم الاستبعاد الذاتي عند توفره.
توقف إذا بدأ القمار يضر بالمال أو العلاقات أو الأداء اليومي، ثم تحدث مع شخص تثق به أو مع مختص مؤهل. وتعرض صفحة اللعب المسؤول مزيدا من التفاصيل.
تجمع الإجابات الآتية النصوص القانونية والآثار العملية التي تهم القارئ في عمان.
لا. يحظر قانون الجزاء الصادر بالمرسوم السلطاني 7/2018 التشغيل والمشاركة بموجب المادتين 288 و289، بينما تنص المادة 38 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات الصادر بالمرسوم السلطاني 12/2011 على القمار عبر الإنترنت على وجه التحديد.
يفرض القانون على المشغلين الحبس من ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات، وغرامة من 100 إلى 1,000 ريال عماني، وفقا للمادتين 288 و289. هذه العقوبات الرقمية مخصصة للمشغلين ولا تنطبق تلقائيا على كل لاعب منفرد.
نعم. تعاقب المادتان على المشاركة إلى جانب تشغيل النشاط. أما أرقام العقوبات المذكورة فتتعلق بالمشغلين تحديدا.
نعم. تتناول المادة 38 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات الصادر بالمرسوم السلطاني 12/2011 القمار عبر الإنترنت صراحة، وهي نص مستقل عن مادتي قانون الجزاء.
تعتمد هيئة تنظيم الاتصالات حجب DNS وIP، وقد وردت زيادة في الحجب خلال 2025. لذلك لا تفتح غالبية مواقع القمار على اتصال عماني عادي من دون إجراءات إضافية.
لا. فتح موقع محجوب عبر VPN لا يبدل وضعه وفقا للقانون العماني، ولا يعد موافقة صادرة عن أي جهة.
نعم. ألزمت توجيهات البنك المركزي العماني في أوائل 2026 البنوك برصد المعاملات ذات رمز فئة تجار القمار، وهذا إجراء مالي يضاف إلى حجب المواقع.
لا توجد ملاحقة فردية معلنة حتى أغسطس 2026. يشير ذلك إلى أن الإنفاذ يركز حاليا على حجب المواقع ورصد المدفوعات بدلا من ملاحقة الأفراد.
لا. قد تنجح المعاملة أو يبقى الموقع متاحا في وقت معين لأسباب تقنية أو مالية، ولا يعني ذلك تغيرا في القانون.
لا. لا تعمل أي كازينوهات برية في عمان، بلا استثناء. وتغلق سفن الرحلات كازينوهاتها عندما تكون في المياه العمانية، بما يشمل محطات مسقط وصلالة المعتادة.